تحتار الكثير من الفتيات حول عدد المرات المناسبة لغسل شعرهن الدهنيّ المعروف بإفرازه للكثير من الزيوت، لكن الإجابة تختلف من فتاة لأخرى، وذلك تبعاً لطبيعة الشعر ومشكلاته الأخرى، فبالرغم من أن التنظيف بالشامبو أمر مُفيد ويخلص فروة الرأس والشعر من الزيوت الفائضة، وتراكمات مُستحضرات التصفيف ومُنتجات العناية المُلتصقة بها، والأوساخ وبقايا العرق العالقة التي تُسبب مشكلات الشعر المُختلفة، كالقشرة، والجفاف، والتساقط، لكن في المقابل يجب عدم الإفراط في عدد مرات غسل الشعر بقصد تنظيفه وحمايته؛ حتى لا تحدث بعض الأضرار، التي تتمثل بجفاف الشعر وبهتانه، أو ضعفه وتكسّره، وفي هذا المقال ذكر عدد مرات غسل الشعر الدهني.[١]


كم مرة يُغسل الشعر الدهني

تختلف كميّة الزيت التي تُفرزها الغدد الدهنية في فروة الرأس بالاعتماد على العديد من العوامل، منها: العوامل الوراثيّة والجينات، والعوامل البيئيّة، والجنس، والعمر، ففي العموم تكون فروة الرأس عند الأطفال وكبار السن أقل دهنيةً من المراهقين والبالغين الذين يبلغ متوسط أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات، ويُشار إلى تفاوت كميّة الزهم التي تُفرزها الغدد الواقعة في طبقة الأدمة في فروة الرأس، بالإضافة إلى ذلك يختلف نوع الشعر وطبيعته من شخص إلى آخر حتى وإن كانت فروة الرأس دهنيّةً، لذلك يُحدّد عدد مرات غسل الشعر الدهني كما يأتي:[٢][٣]

  • فروة الرأس دهنيّة والشعر أملس وناعم: تحتاجين إذا كنتِ ضمن هذه الفئة إلى غسل شعركِ بشكل متكرر؛ إذ إن طبيعة الشعر الأملس والناعم تجعله أكثر عرضةً للاتساخ والظهور بشكل دهنيّ؛ نتيجة توزّع الزيوت بين البصيلات الناعمة، خاصةً في حال إفراز فروة الرأس للكثير من الدهون.
  • فروة الرأس دهنيّة والشعر خشن أو مُجعد: تحتاجين إذا كنتِ ضمن هذه الفئة إلى غسل شعركِ بعدد مرات أقل من الفئة السابقة؛ إذ إن طبيعة الشعر الخشن والمُجعد تجعله بحاجة إلى وقت أطول لتوزّع الزيوت فيه والتي تجعله دهنيّاً ومُتسخاً، الأمر الذي يجعله يظهر جافاً أكثر من النوع الأول وإن أفرزت فروة الرأس كميةً كبيرةً من الزهم.


العوامل التي تحدد حاجة الشعر إلى الغسل

توجد بعض العوامل التي تؤدي دوراً مهماً في تحديد عدد مرات غسل الشعر، وهي على النحو الآتي:[٣][٤]

  • كميّة الزيوت التي تفرزها الغدد الدهنية في فروة الرأس، والتي تجعل الشعر يبدو دهنيّاً ومُتسخاً كما تمّ التوضيح من قبل.
  • كميّة العرق الذي يتراكم في فروة الرأس، خاصةً بعد ممارسة التمارين الرياضيّة؛ إذ إن العرق يُؤدي إلى توزّع الزيوت في الشعر وجعله يبدو متسخًا، كما أنّه يُسبب انبعاث رائحة غير محببة منه، الأمر الذي يزيد من حاجة الشعر إلى الغسل.
  • نوع الشعر وملمسه؛ فالشعر الأملس والناعم يحتاج إلى عدد مرات لغسله أكثر من الشعر المُجعد؛ لأنه يُغلَّف بالزيت بسرعة، ولأن الشعر المُجعد يحتاج إلى الزيوت فيمتصها حتى يبدو رطباً وأقل جفافاً بخلاف الشعر الأملس.
  • تعرُّض الشعر للاتساخ بفعل المؤثرات الخارجية والملوثات التي قد ترتبط بطبيعة العمل أو مكان السكن؛ فعلى سبيل المثال قد تتراكم حبوب اللقاح والأتربة والغبار على الشعر مُسببةً اتساخه، مما يجعله بحاجة إلى الغسل بعدد مرات أكثر.
  • استخدام مُستحضرات التصفيف والعناية بالشعر المُختلفة باستمرار، والتي لا بدّ من غسلها قبل النوم؛ فهي تُسبب انسداد مسامات الجلد عند التراكم فوقها، ومن جهة أخرى يُنصح باستخدام المُنتجات الطبيعيّة اللطيفة؛ لأن ضررها أقل من المنتجات الأخرى الكيميائيّة القاسية.

المراجع

  1. DORI PRICE (22-10-2020), "How Often You Should Wash Your Hair, Based on Your Hair Type", goodhousekeeping, Retrieved 22-12-2020. Edited.
  2. Pooja Karkala (13-10-2020), "How Often Should You Wash Your Hair", stylecraze, Retrieved 22-12-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Mandy Ferreira (19-6-2018), "How Often Should You Wash Your Hair?", healthline, Retrieved 22-12-2020. Edited.
  4. Anjali Sayee (22-10-2020), "Best Hair Wash Tips To Wash Your Hair The Right Way – Our Top 10 Tips", stylecraze, Retrieved 22-12-2020. Edited.